دراسة أجراها قسم جراحة المسالك البولية، مستشفى جامعة باتراسفي اليونان، سعى الباحثون إلى تقييم سلامة أنواع مختلفة من الليزر المستخدمة في علاج حصى الكلى. وقد ساهم تطور تكنولوجيا الليزر... تفتيت الحصى لقد ازداد استخدام الليزر بلا شك في العقود الأخيرة، ولهذا السبب حاولت مجموعة العمل هذه تحليل مزايا وسلامة وفعالية تقنيات الليزر الأكثر استخدامًا لعلاج المرض.
على سبيل المثال ، ليزر الهولميوم يُعدّ ليزر هولميوم:ياج نوعًا من الليزر يُستخدم في جراحة المسالك البولية التنظيرية منذ أكثر من عشرين عامًا. وباعتباره من أقدم أنواع الليزر وأكثرها استخدامًا، فقد خضع للعديد من الدراسات التي أثبتت فعاليته. يُمكن تعديل طاقة الخرج لهذا النوع من الليزر عن طريق ضبط الطاقة والتردد وعرض النبضة. وتُشير العديد من الدراسات الحديثة إلى أن نظام تعديل النبضة المزدوجة الجديد من موسى يزيد من كفاءة استئصال الحصى ويُقلل من ارتدادها.
نوع آخر من الليزر هو ليزر ألياف الثوليوم (TFL). وهو أحدث من سابقه، وقد تم تكييفه ليناسب حجم ألياف ليزر صغيرة جدًا. وهذا يسمح بتوليد طاقة ليزر منخفضة للغاية، وفي الوقت نفسه، بتردد نبضي عالٍ جدًا.
بشكل عام، تشير نتائج الدراسة إلى أن كلا نوعي الليزر فعالان وآمنان، وسيلعبان دورًا بالغ الأهمية في تفتيت الحصى بالليزر في المستقبل القريب. ورغم أن هذه التقنية تُعتبر آمنة، إلا أن الباحثين يوضحون ضرورة اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتجنب أي آثار جانبية للمريض أو طاقم غرفة العمليات.
وأخيرًا، يوضحون أن ليزر الهولميوم لا يزال المعيار السريري المفضل لدى الأخصائيين نظرًا لتاريخه الطويل ونتائجه المثبتة على مدى العقدين الماضيين. علاوة على ذلك، تُحسّن تقنية موسى، بقدرتها على الحد من الارتداد، من فعالية هذه التقنية بشكل ملحوظ. وعلى الرغم من هذا التفضيل، يؤكدون أن ليزر TFL لديه القدرة على منافسة ليزر الهولميوم، بل وربما استبداله في المستقبل. وفي جميع الأحوال، يشدد الخبراء على أهمية اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر عند استخدام أي من طرق هذه التقنية.
إذا كنت ترغب في معرفة المزيد عن هذه الدراسة، يمكنك القيام بذلك عبر الرابط التالي:
لمعرفة أسباب تكوّن حصى الكلى، وكيفية تشخيصها، وأخيرًا العلاجات التي نستخدمها في مركز ICUA، انقر على الرابط التالي:
https://www.icua.es/urologia-avanzada/calculos-urinarios/
فريق ICUA








