تحدث التهابات المسالك البولية في أغلب الأحيان بسبب البكتيريا التي تصل إلى الإحليل ثم إلى المثانة. وقد ترتبط أيضاً بأمراض أخرى.
تحدث التهابات المسالك البولية في أغلب الأحيان بسبب البكتيريا التي تصل إلى الإحليل ثم إلى المثانة. وقد ترتبط أيضاً بحالات أخرى مثل داء السكري، ومرض الزهايمر، وتضخم البروستاتا الحميد، وحصى الكلى، وسلس البول أو البراز.
قد تشمل عوامل الخطر الأخرى الحمل، والحالات التي تجعل من الصعب إفراغ المثانة، والتعافي من جراحة المسالك البولية الأخرى، أو مشاكل الحركة.
يمكن أن تتمركز العدوى في أجزاء مختلفة من الجهاز البولي، مما يؤدي إلى أعراض وعواقب وعلاجات متنوعة. وقد تشمل هذه ما يلي:
- التهاب المثانة: عدوى المثانة
- التهاب الحويضة والكلية: عدوى تصيب الكلى
- التهاب البروستاتا: عدوى تصيب غدة البروستاتا
- التهاب الإحليل: عدوى في مجرى البول
- التهاب الخصية/التهاب الخصية والبربخ: عدوى تصيب الخصيتين/الخصيتين والبربخ
ما هي الأعراض؟
تعتمد الأعراض على شدة العدوى والمنطقة التي توجد فيها.
- حرقة وألم عند التبول
- قشعريرة، حمى، غثيان، قيء
- التعب والإرهاق
- ألم في الجانب، الظهر، البطن، والخصيتين.
- ارتباك
ما هي الاختبارات التشخيصية التي يتم إجراؤها؟
يبدأ التشخيص باختبار بول بسيط وزرع البول لتحديد البكتيريا المحددة المسببة للعدوى وبالتالي التوصية بالمضاد الحيوي المناسب.
قد يوصى أيضًا بإجراء فحص دم، وعندما يتطلب الأمر ذلك، قد يكون من الضروري إجراء فحص بالأشعة المقطعية للبطن، أو فحص الكلى، أو فحص بالموجات فوق الصوتية، أو تصوير المثانة والإحليل أثناء التبول لاستبعاد الأمراض الأخرى في المسالك البولية.
يعتمد العلاج على نوع العدوى، ولكن يُنصح عادةً باستخدام المضادات الحيوية. وقد أثبتت اللقاحات فعاليتها لدى الأشخاص الذين يعانون من التهابات متكررة في المسالك البولية.
بالإضافة إلى العلاج الدوائي، يُنصح باتباع إرشادات نمط الحياة.






























