تتناول مقالة نشرتها كلية الطب بجامعة ييل في مجلة Current Cardiology Reports في أغسطس الماضي، علاج ضعف الانتصاب لدى مرضى ارتفاع ضغط الدم، وهما حالتان تحدثان في كثير من الأحيان في وقت واحد لدى أربعين بالمائة من المصابين.
لهذا السبب تحديدًا، غالبًا ما يُمثل علاج المرضى المصابين بكلا المرضين تحديًا طبيًا، نظرًا لتداخل عوامل الخطر. تحاول هذه المقالة، من خلال مراجعة الأدبيات الطبية، تقديم سلسلة من التوصيات لهذه الحالات.
في البداية، يوضح الخبراء أن ضعف الانتصاب هو أحد الآثار الجانبية الشائعة لأدوية ارتفاع ضغط الدم. علاوة على ذلك، فإن العديد من العلاجات الموصوفة لتحسين الوظيفة الجنسية لدى الرجال تتعارض مع بعض أدوية خفض ضغط الدم.
ووفقًا للدراسة، ينبغي على الأخصائي اختيار استخدام حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين متبوعة بمثبط الإنزيم المحول للأنجيوتنسين أو حاصرات قنوات الكالسيوم لعلاج ارتفاع ضغط الدم لدى المرضى الذين يعانون من ضعف الانتصاب.
ينبغي تقييم اللياقة القلبية الوعائية للرجال الذين يعانون من ضعف الانتصاب أثناء النشاط الجنسي، ولا تزال مثبطات PDE-5 هي العلاج الأكثر توصية من قبل الخبراء لعلاج ضعف الانتصاب.
ستجد أدناه الرابط الأصلي للمقال المنشور على موقع يوروتوداي:
وأخيرًا، توصي ICUA دائمًا الرجال الذين يعانون من ضعف الانتصاب باستشارة أخصائي لتحديد سبب المشكلة. فالمشاكل الجنسية غالبًا ما تكون عرضًا لمشكلة أكثر خطورة، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية. لذا، من الضروري الوصول إلى جذور المشكلة لإيجاد حل بمساعدة أخصائي.
فريق ICUA








