يعاني مرضى إصابات الحبل الشوكي غالباً من ضعف الانتصاب. ويمكن أن يؤثر التشنج سلباً على العلاقات الجنسية لأنه يعيق الإثارة والحركة والقوة وحتى الوضعية، مما يؤدي إلى ضعف الانتصاب.
نشرت دراسة في مجلة الطب السريري هدفت هذه الدراسة إلى تقييم جدوى وفعالية استخدام الاهتزاز العضلي لعضلات قاع الحوض لدى الرجال الذين يعانون من ضعف الانتصاب الناتج عن إصابة في الحبل الشوكي. أُجريت الدراسة على عشرة رجال مصابين بهذا النوع من الإصابات، خضعوا لخمس عشرة جلسة من العلاج بالاهتزاز العضلي. طُبّق هذا العلاج باستخدام جهاز اهتزاز هوائي على منطقة العجان وفوق العانة والمنطقة العجزية العصعصية. استمرت جلسات الاهتزاز لمدة ثلاثين دقيقة على مدار خمسة أسابيع.
ولتنفيذ ذلك، تم تقييم الوظيفة الجنسية وقوة العضلات قبل علاج اهتزاز العضلات باستخدام مقياس آشورت والمؤشر الدولي لوظيفة الانتصاب.
تم تقييم منعكسات العضلة البصلية الإسفنجية والعضلة المشمرة، بالإضافة إلى المنعكس الفيزيولوجي الكهربائي للعضلة البصلية الإسفنجية والجهد الحسي الجسدي للعصب الفرجي. كان اهتزاز العضلات آمنًا وجيد التحمل من قبل المرضى. أظهر جميع المرضى تحسنًا في مقياس آشورت والمؤشر الدولي لوظيفة الانتصاب، مع استجابات منعكسية أفضل وزيادة ملحوظة في المنعكس الفيزيولوجي الكهربائي للعضلة البصلية الإسفنجية والجهد الحسي الجسدي للعصب الفرجي.
أظهرت نتائج الدراسة أن تقنية اهتزاز عضلات قاع الحوض قد تكون طريقة فعالة للحد من التشنج وتحسين وظيفة الانتصاب لدى مرضى إصابات الحبل الشوكي. وعلى الرغم من البيانات المعروضة، يؤكد المختصون على ضرورة إجراء المزيد من التجارب السريرية على عينة أكبر من المرضى ولمدة أطول لتحديد الآثار طويلة المدى لهذه التقنية.
إذا كنت ترغب في معرفة المزيد عن هذا البحث، يمكنك القيام بذلك عبر الرابط التالي:
فريق ICUA








