وقد حاولت دراسة شارك فيها زميلنا الدكتور خوان غوميز ريفاس إلى جانب فريق من أطباء المسالك البولية الخبراء من 18 مركزًا إسبانيًا، تحديد ما إذا كان مستضد البروستاتا النوعي (PSA) يمكن أن يكون له قيمة تنبؤية لتطور المرض لدى المرضى الذين عولجوا بالأبالوتاميد لمدة ستة أشهر.
يُعدّ إيجاد مؤشرات حيوية موثوقة للتنبؤ بتطور سرطان البروستاتا النقيلي الحساس للهرمونات هدفًا رئيسيًا للخبراء. وقد دفعت هذه الحاجة إلى إطلاق أحد أكبر المشاريع البحثية حتى الآن، والذي شارك فيه الدكتور غوميز ريفاس أيضًا. وحتى الآن، استُمدّت معظم الأدلة من التجارب السريرية المضبوطة، ولكن كان لا بد من التحقق من النتائج في الممارسة السريرية الواقعية.
ولتنفيذ ذلك، تم جمع مجموعة من 812 مريضًا بين مايو 2018 ويناير 2025، من حوالي عشرين مركزًا إسبانيًا، بهدف الحصول على رؤية تمثيلية لواقع الرعاية الصحية الوطنية.
شملت الدراسة مرضى مصابين بسرطان البروستاتا النقيلي الحساس للهرمونات، والذين عولجوا بالأبالوتاميد والعلاج بحرمان الأندروجين. قام الباحثون بتقسيم المرضى بناءً على مستوى مستضد البروستاتا النوعي (PSA) لديهم بعد ستة أشهر، ثم قاموا بتقييم العلاقة بين الاستجابة للعلاج والبقاء على قيد الحياة دون تطور المرض شعاعيًا.
أظهرت النتائج أن 65 بالمائة من المرضى حققوا استجابة كاملة، كما أظهروا معدلات أعلى للبقاء على قيد الحياة دون تطور المرض عند كل من 24 و 36 شهرًا.
وبناءً على هذه البيانات، خلصت الدراسة إلى أن مراقبة مستضد البروستات النوعي (PSA) لمدة ستة أشهر يمكن أن تصبح أداة قيّمة للتنبؤ بتطور سرطان البروستات.
إذا كنت ترغب في معرفة المزيد عن هذا البحث، يمكنك القيام بذلك من خلال الرابط التالي:
الدراسة الكاملة متاحة في مكتبة وايلي الإلكترونية
لمعرفة المزيد عن سرطان البروستاتا، واختباراته التشخيصية وعلاجاته، انقر على الرابط التالي:
معلومات عن سرطان البروستاتا في مركز ICUA








