دراسة أجراها فريق من معهد التكنولوجيا الحيوية البحرية التابع لـ جامعة تايوان الوطنية ونُشرت في المجلة المخدرات البحرية وقد كشف ذلك أن إحدى الثورات المحتملة لمكافحة السرطان قد تكون في قاع البحر، وتحديداً في الشعاب المرجانية.
بالنسبة للباحثين، قد يكمن التحدي في صعوبة الوصول إلى هذه الكائنات البحرية، ولذلك يوضحون أن الحل هو... تربية الأحياء المائيةمما يوفر إنتاجًا مستدامًا للشعاب المرجانية دون الإضرار بالنظم البيئية.
لإجراء البحث، طوّر الخبراء نظامًا خاليًا من الخلايا يعمل بمكونات جزيئية تؤثر على بروتينات رئيسية، مثل توبويزوميراز II، وHDAC، وبلمرة التوبولين. وباستخدام مستخلصات من الشعاب المرجانية المستزرعة، أجروا أيضًا العديد من الدراسات المخبرية لاختبار فعالية هذه المستخلصات وفهم كيفية عملها ضد الخلايا السرطانية بشكل أفضل.
من بين الشعاب المرجانية التي دُرست، برز مستخلص نبات لوبوفيتوم كراسوم بنشاطه القوي واسع النطاق. علاوة على ذلك، أظهر تثبيطًا ملحوظًا لبلمرة التوبولين وقيم IC50 منخفضة ضد خلايا سرطان البروستاتاأظهرت الاختبارات أن هذا المستخلص من نبات لوبوفيتوم كراسوم يحفز موت الخلايا المبرمج في هذا النوع من السرطان.
استُخدمت تقنيات متقدمة لإجراء الدراسة وضمان موثوقية النتائج. وشملت التحليلات تحضير خطوط الخلايا والمواد البيولوجية، وتحليل النشاط في أنظمة خالية من الخلايا، والاختبار على نماذج حيوانية.
في الختام، تؤكد الدراسة على إمكانات المرجان الرخو، مثل مرجان لوبوفيتوم كراسوم، كمصادر غنية بالمركبات البحرية ذات النشاط المضاد للسرطان. ولا توفر تربية المرجان حلاً مستداماً للحصول على هذه المركبات فحسب، بل تُسرّع أيضاً من تطوير أدوية جديدة.
باختصار، تمثل زراعة المرجان أفقاً واعداً في تطوير أدوية مضادة للسرطان، مما يبشر بعلاجات أكثر فعالية واستدامة في المستقبل. يفتح هذا البحث الرائد آفاقاً جديدة في الطب، مستنداً إلى ثروات المحيطات، جامعاً بين الاستدامة والعلم لتحسين صحة الإنسان وحماية أنظمتنا البيئية البحرية.
إذا كنت ترغب في قراءة البحث كاملاً، يمكنك القيام بذلك عبر الرابط التالي: https://www.mdpi.com/1660-








