حللت دراسة أجريت باستخدام السجل الوطني الألماني لبيانات المرضى الداخليين (GRAND) نتائج واتجاهات ما حول الجراحة لثلاث تقنيات جراحية مستخدمة في المرضى الذين يعانون من سرطان البروستاتااستئصال البروستاتا بالليزر الهولميوم، واستئصال البروستاتا بالليزر الثوليوم، وأخيراً الاستئصال عبر الإحليل.
لإجراء البحث، تم تحليل ما مجموعه 221.768 عملية جراحية أجريت على مرضى سرطان البروستاتا، والذين خضعوا لهذه التقنيات الثلاث بين عامي 2005 و2022. من بين هذه العمليات، كانت 8160 عملية استئصال باستخدام ليزر الهولميوم، و2285 عملية استئصال باستخدام ليزر الثوليوم، أما الغالبية العظمى، 211.323 عملية، فكانت عمليات استئصال عبر الإحليل.
على الرغم من أن التقنيات التقليدية لا تزال الأكثر استخداماً، فقد لوحظ تحول في التوجهات خلال السنوات الأخيرة، مع تزايد استخدام تقنيات الليزر بشكل مطرد. في الواقع، بحلول عام 2022، شكلت تقنيات الليزر 17% من إجمالي العمليات الجراحية.
أظهرت نتائج الدراسة أن تقنيات الليزر حققت نتائج أفضل في الفترة المحيطة بالجراحة مقارنةً باستئصال البروستاتا عبر الإحليل. فعلى سبيل المثال، سجلت تقنيات الليزر معدلات أعلى لنقل الدم، بلغت 8,8% مقارنةً بـ 2,5% في الإجراءين الآخرين. أما الحاجة إلى دخول العناية المركزة، فكانت 1,7% لمرضى الاستئصال الجراحي مقابل 1,2% لمرضى الليزر.
بالإضافة إلى ذلك، لوحظت فوائد في المضاعفات الوظيفية مثل سلس البول أو احتباس البول، والتي كانت أقل تكرارًا لدى المرضى الذين عولجوا بالليزر.
ومن النتائج الأخرى للدراسة أن المرضى الذين عولجوا باستئصال البروستاتا عبر الإحليل أظهروا نتائج أسوأ في الفترة المحيطة بالجراحة.
وأخيراً، يقول الخبراء إن هذه النتائج قد يكون لها آثار سريرية مهمة على عملية صنع القرار، مما يعزز الانتقال إلى تقنيات أكثر حداثة وأقل توغلاً في علاج سرطان البروستاتا.
إذا كنت ترغب في معرفة المزيد عن هذا البحث، يمكنك القيام بذلك من خلال الرابط التالي:








