التهاب البروستاتا، أو عدوى البروستاتا، هو حالة شائعة ومزعجة للمرضى، تسبب أعراضًا مثل ألم الحوض، وعدم الراحة عند التبول، أو ضعف الانتصاب.
أجرت دراسة حديثة في قسم جراحة المسالك البولية في كليفلاند كلينك بالولايات المتحدة، ونُشرت على موقع PubMed في 9 نوفمبر 2015، تحليلاً لحالات التهاب البروستاتا الجرثومي على مدار عام واحد. هدفت الدراسة إلى تصنيف التهاب البروستاتا حسب نوعه ووصف أحدث النتائج المنشورة حول هذا المرض.
أولاً، يوضح المنشور أن الصور المستعرضة للبروستاتا هي أحد تشخيصات التهاب البروستاتا الجرثومي الحاد الذي يسبب معظم الحالات.
ثم يُستنتج أن المضادات الحيوية القديمة مثل فوسفوميسين أثبتت فائدتها في علاج هذا المرض، الذي غالباً ما يُظهر مقاومة للأدوية.
وأخيراً، ينبغي أن تكون الجراحة أحد الخيارات الأخيرة وتستخدم في الحالات التي تتطلب تصريف خراج البروستاتا أو إزالة حصى البروستاتا المصابة.
بشكل عام، خلصت الدراسة إلى أن العلاج بالمضادات الحيوية هو أساس علاج التهاب البروستاتا البكتيري، سواء كان مزمنًا أو حادًا، ولا يتم اللجوء إلى الجراحة إلا في الحالات الأكثر تعقيدًا.
إذا كنت ترغب في معرفة المزيد عن هذه المراجعة، يمكنك القيام بذلك عبر الرابط التالي:
https://www.urotoday.com/index.php?option=com_content&view=article&id=84836:bacterial-prostatitis&catid=1148:prostatitis&Itemid=812&utm_source=newsletter_3131&utm_medium=email&utm_campaign=uroalerts-men-s-health-weekly
علاوة على ذلك، لمعرفة المزيد من التفاصيل حول المرض وتشخيصه وعلاجه، ستجد المعلومات في الرابط الموضح أدناه على موقعنا الإلكتروني:
https://www.icua.es/urologia-avanzada/prostatitis/
فريق ICUA








