يُعدّ تصوير القضيب بالموجات فوق الصوتية بتقنية دوبلر مفيدًا في تشخيص ضعف الانتصاب. يسمح هذا النوع من التصوير بفحص تشريح القضيب في الوقت الحقيقي، كما يُستخدم لدراسة استجابة القضيب للأدوية الموسعة للأوعية الدموية التي تزيد من تدفق الدم إليه. ويُمكّن طبيب المسالك البولية من تحديد ما إذا كانت المشكلة تكمن في تدفق الدم إلى القضيب أو منه.
للضعف الانتصاب أسباب عديدة؛ فبعض الأمراض مثل تصلب الشرايين مع تكوين اللويحات في الأوعية الدموية، وارتفاع ضغط الدم، ومرض السكري تضر بالأوعية الدموية في جميع أنحاء الجسم، بما في ذلك الأوعية الدموية للقضيب.
يُتيح التصوير بالموجات فوق الصوتية الملونة بتقنية دوبلر تشخيص التغيرات الوظيفية في تدفق الدم في شرايين وأوردة القضيب التي تُسبب ضعف الانتصاب. كما يُتيح تحديد التكلسات أو التندب في النسيج الانتصابي للقضيب.
قد يتطلب هذا الفحص أحيانًا حقن البروستاجلاندين في أحد الجسمين الكهفيين للقضيب. يعمل هذا على إرخاء الشرايين لزيادة تدفق الدم، وتحفيز الانتصاب، والسماح بدراسة سلامة الآليات الوعائية المعنية. قد يسبب الحقن بعض الانزعاج، وهو أمر محتمل عمومًا، وقد تظهر كدمة صغيرة في موضع الحقن.
يتم إجراء التصوير بالموجات فوق الصوتية عن طريق وضع محول طاقة الموجات فوق الصوتية على القضيب مع وضع كمية وفيرة من جل الموجات فوق الصوتية، وهو ما لا يسبب أي إزعاج أو ألم. قد يستغرق الفحص من 30 إلى 60 دقيقة.
من المفترض أن يزول الانتصاب في غضون أربع ساعات، ولكن قد يعاني بعض المرضى من انتصابات أطول تتطلب إعطاء ترياق، لذلك في هذه الحالة يجب عليك الذهاب إلى المركز الذي تم فيه إجراء الاختبار أو إلى قسم الطوارئ.


