نمو ورم حميد في غدة البروستاتا نتيجة التقدم في السن. ويؤدي ذلك إلى ظهور أعراض بولية مثل صعوبة بدء التبول، وضعف تدفق البول، وكثرة التبول، والإلحاح البولي، والحاجة إلى الاستيقاظ للتبول ليلاً، أو سلس البول.
يُعدّ هذا النوع من السرطان الأكثر شيوعًا بين الرجال، ويمكن علاجه إذا تم اكتشافه مبكرًا. من المهم مراجعة طبيب المسالك البولية سنويًا بدءًا من سن الخمسين للكشف المبكر، وفي سن الأربعين إذا كان هناك تاريخ عائلي للمرض.
هو ورم لا يُسبب في البداية سوى أعراض قليلة؛ إذ تُحيط بالكلية طبقة من الدهون تسمح له بالنمو دون التسبب بأي مشاكل. أما اليوم، فيتم اكتشافه خلال فحوصات التصوير الروتينية (الموجات فوق الصوتية، والتصوير المقطعي المحوسب، والتصوير بالرنين المغناطيسي).
يُعدّ هذا المرض شائعاً جداً لدى المدخنين أو من كانوا يدخنون في شبابهم، وعادةً ما يظهر على شكل دم في البول وأعراض تهيج المسالك البولية. ويمكن علاج 80% من الحالات.
تضيّق القلفة الذي يمنع انكشاف رأس القضيب. قد يؤثر ذلك سلبًا على النظافة الشخصية ويسبب عدم الراحة أثناء الجماع. وهو شائع بين الأطفال، ولكنه قد يزعج كبار السن أيضًا.
التهاب البروستاتا هو التهاب يصيب غدة البروستاتا. قد يكون حادًا (مصحوبًا بالحمى) أو مزمنًا، وقد يكون سببه بكتيريًا (التهاب البروستاتا المعدي) أو غير بكتيري (التهاب البروستاتا غير البكتيري). في بعض الأحيان، تظهر أعراض التهاب البروستاتا فقط دون وجود أي حالة مرضية أخرى كامنة.
إنه سرطان نادر، ويمكن علاجه عند اكتشافه مبكراً؛ ويصعب اكتشافه عند الرجال غير المختونين؛ يجب عليك استشارة الطبيب إذا لاحظت أي كتلة أو قرحة على القضيب، أو إفرازات، أو نزيف.
هو تضيّق في مجرى البول (الأنبوب الذي ينقل البول خارج الجسم) نتيجة لتكوّن نسيج ندبي، وأحيانًا بسبب إصابة. هذا التضيّق يجعل التبول صعبًا ويسبب عدم الراحة.
يُعدّ فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) أكثر الأمراض المنقولة جنسياً شيوعاً في العالم. ويُصاب معظم الأشخاص النشطين جنسياً بفيروس الورم الحليمي البشري مرة واحدة على الأقل في حياتهم.
تورم الصفن هو التهاب يصيب كيس الصفن نتيجة تراكم السوائل حول الخصية. وهو أكثر شيوعًا عند حديثي الولادة، وعادةً ما يزول من تلقاء نفسه دون علاج. أما عند البالغين، فقد يرتبط تراكم السوائل هذا بإصابة في كيس الصفن.
الإحليل هو الأنبوب الذي يمر عبره البول من المثانة والسائل المنوي من غدة البروستاتا إلى الخارج. وهو أطول عند الرجال منه عند النساء لأنه يشمل جزءًا قضيبياً وجزءاً بصلياً وأجزاءً أخرى.
تُعرف هذه الحالة أيضاً باسم استسقاء الكلية، ويتم تشخيصها عندما يتعذر طرد البول عبر المسالك البولية ويتدفق عائداً إلى الكلية. ويمكن أن تصيب إحدى الكليتين أو كلتيهما.