الوخز بالإبر هو تقنية قديمة تستخدم في الرعاية الصحية في الدول الآسيوية، ووفقًا للعديد من الوثائق، قد يعود تاريخها إلى 3000 قبل الميلاد. وهي تتضمن استخدام الإبر في نقاط مختلفة لتخفيف الألم.
تُسمى هذه المناطق بمناطق الوخز بالإبر. وهي تقنية لم تصل إلى القارة الأوروبية حتى القرن السابع عشر. وفي عام 1979... منظمة الصحة العالمية وهي تعترف بهذه التقنية التقليدية وتنجح في وضع معايير لنقاط الوخز بالإبر لتوحيد هذه التقنية.
عن طريق إدخال الإبر في هذه النقاط، يتم تحفيز مناطق محددة، مما يؤدي إلى تغييرات في الوظائف الجسدية. تدعم العديد من الدراسات هذه التقنية لتخفيف الألم لدى العديد من المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة، وكذلك للحد من الآثار الجانبية للعلاجات مثل العلاج الكيميائي.
والآن، إذا كانت هذه التقنية تبدو فعالة في علاج العديد من الأمراض، فهل يمكن أن يكون لها نفس التأثير العلاجي على المرضى الذين يعانون من مشاكل في المسالك البولية مثل... التهاب البروستاتا أو ألم الحوض المزمن?
هذا أحد الأسئلة التي تناولتها أحدث مراجعة أجراها خبراء من أقسام مختلفة في جامعة تشنغدو للطب التقليدي في سيتشوان، الصين، ونُشرت في أبحاث الألم وإدارتهt.
سعت هذه المراجعة المُحدَّثة إلى تقييم فعالية الوخز بالإبر في علاج التهاب البروستاتا المزمن ومتلازمة ألم الحوض المزمن. وقد اقتصرت المراجعة على الدراسات عالية الجودة فقط، وفقًا للتقييم المُعتمد. جاداد وبالتالي توفير أساس موثوق للتطبيق السريري والبحث.
ولتنفيذ ذلك، تم إجراء عمليات بحث في تسع قواعد بيانات إلكترونية من بداية الأدبيات حتى مارس 2022. وتم تضمين التجارب العشوائية المضبوطة ذات الجودة JADAD فقط. تم تحليل البيانات باستخدام ≥ 4 مدير المراجعة 5.3. وتم التحقق من ذلك من خلال تحليل الاختبارات المتسلسلة. وأخيرًا، أُجري تحليل حساسية للتغاير، وتم استكشاف تحيز النشر باستخدام مخطط القمع.
وللوصول إلى هذه الاستنتاجات، تم تضمين إحدى عشرة تجربة منهجية عالية الجودة شملت 798 مريضًا.
أظهر التحليل التلوي أن الوخز بالإبر، مقارنةً بالوخز الوهمي والطب الغربي، كان أكثر فعالية بالنسبة للمرضى الذين يعانون من التهاب البروستاتا المزمن وألم الحوض المزمن في درجة الألم، ودرجة جودة الحياة، وأعراض الجهاز البولي.
فيما يتعلق بالآثار الجانبية، تم الإبلاغ عن كدمات خفيفة وآلام في أربع من التجارب السريرية العشوائية في كلتا مجموعتي الوخز بالإبر والوخز الوهمي. أما في المجموعات التي عولجت بالطب الغربي، فكانت الأعراض الأكثر شيوعًا هي الغثيان، وآلام البطن، والدوار، وانخفاض ضغط الدم.
في الختام، توضح المراجعة أن الوخز بالإبر له نتائج قابلة للقياس لدى المرضى الذين يعانون من التهاب البروستاتا وآلام الحوض المزمنة، وأنه أسلوب آمن، على الرغم من أن الخبراء يشيرون إلى أن التحليل التلوي لم يشمل سوى عشر تجارب سريرية عشوائية، لذلك يُنصح بإجراء بحث على نطاق أوسع يشمل المزيد من المرضى مع استمرارية طويلة الأمد.
إذا كنت ترغب في معرفة المزيد عن هذه المراجعة، يمكنك القيام بذلك عبر الرابط التالي:








